ان الواقع متغير والثبات والسكون لا يعني شيئ في حركة التاريخ هذا الذي ام يفهمه المنهزمون من امتنا وخونتها فعمدوا الى تطبيق مشاريع الاخر والهرولة من وراء مشارعه المسمومة والمشبوهة وتوهموا مع الغرب ان التاريخ وصل الى نهايته مع المنظومة الغربية الامبريالية اللبيراليةوان الخلود لهذه الاديولوجية المدمرة والفناء لكل الافكار المتحررة والخصوصية الرافضة للذوبان في الفكر الغربي الاستعماري العنصري .تحت هذا الوهم اعلن مجرمونا من الحكام انهم في صف الاعتدال وضد كل خط المقاومة والممانعة جهارا نهارا دون خوف من غضبت الشعوب التي يضنون في توهم اخر انهم استطاعوا تدجينها لصالحهم .وامام انبهار الغرب بقوته وتفوقه المبني على عقيدة عنصرية مفهدها تفوق الانسان الغربي بيولوجايا على الاخرين اعلن صراحة انه يغزوا الاخرين من اجل ادماجهم في انسانيته واخراجهم من همجيتهم وتخلفهم .فأصبح العالم نتيجة لذلك يعيش في ظلم لم يشهد له التاريخ مثيل .الا ان ارادة الله والواقع وحركة التاريخ اثبتة ان هذه القوة والسيطرة بدأ






















